LEXICARABIA

LEXICARABIA

Deux grandes classes d'erreurs. 1. Les malapropismes

ترجمة: عبدالفور البقالي

 

صنفان هامّان من الأخطاء

 

قد توصّل تحليل منهجي إلى أن أخطاء الإنتاج تخضع إلى قواعد محدَّدة. فسوف نُركِّز على صنفين هامين من أخطاء الإنتاج المُتعلِّقة بالكلمات. عندما يستبدل مُتكلِّمٌ كلمة بأخرى، فهو يميل إلى إنتاج كلمة متقاربة دلالياً، ولكنها تبقى متباعدة من حيث الشكل الصَّوتي، كما هو الحال في الجملة التالية:  [Je me suis coupé les doigts]"لقد جرحت أصابعي" (بدلاً من [ongles] "أظافري"). وفي حالات أخرى، تكون الكلمة متقاربة في مستوى الشكل الصَّوتي للكلمة المُرتقَبة، ولكنها تحمل مدلولاً مختلفاً، كما في الجملة التالية : [Elle a une liaison gauche]  "لها علاقة في الشِّمال" (بدلاً من "[lésion] جرح"). وهكذا، تكشف غالبا الكلمة المُنتَجة والكلمة المُرتقَبة تقاربا في المعنى أو في الشكل، ولكن نادراً ما تحدث الحالتين في آن واحد. فعالم النفس ميريل غاريت [1](Merrill Garret 1980) كان الأول الذي اقترح أن رَصْدَ كلمةٍ ملائمةٍ للسِّياق قد تتحقق في مرحلتين متسلسلتين: مرحلة أولى حيث الرصد يكون من طبيعة دلالية وتركيبية خالصة، ومرحلة ثانية حيث يُرصد الشكل الصِّواتي للكلمة.

 

الأخطاء المفرداتية Les malapropismes.

 

         لاحظ فاي Fay وكوتلير [Cutler (1977[2 أخطاءً خاصّةً أطلقا عليها "أخطاء مفرداتية"[3]«malapropisme». وتُمثِّل هذه الأخطاء كلمات حقيقية، لها ارتباط وثيق جدّاً بمستوى الشكل الصِّواتي وليس بمستوى الشكل الدلالي بالكلمة المُسْتهدفة (مثلا، إنتاج transistor بدلاً من transition). وهذه الأخطاء لها أهمية خاصة لأنها تعكس سيرورة الانتقاء الخطأ لكلمة تعتمد التشابه الصِّواتي للكلمة التي ينبغي إنتاجها (كما في (1) و(2)).

1)      Un immeuble de la péripétie. (بدلاً من Un immeuble de la périphérie).

2)      Les allocutions du chômage. (بدلا من Les allocations du chômage).

 

 

ففي 99% من الحالات، تُنسَب الكلمة الخاطئة والكلمة الصحيحة إلى نفس الصِّنْف النحوي، وتحتويان على نفس عدد المقاطع في 87% من الحالات، ولهما القالب النّبْري(pattern de stress)  المشترك في %98 من الحالات. وتميل هذه الأخطاء أيضا كونها تتقاسم نفس الصَّوتيّات الاستهلالية. وقد يبدو إذن أن هذه الأخطاء تقع جراء تنشيط عن غير قصد لكلمات متقاربة صِواتيّاً للكلمة التي ينبغي التعبير بها شفهياً. 

 


"عندما نتكلم فإننا نقترف أخطاءا. فمعدل الأخطاء التي ننتجها هو في الحقيقة ضعيفا نسبيا مقارنة بالعدد المرتفع جدّا للكلمات والجمل التي ننتجها (فحسب Levelt ليفلت، 1999، فإننا ننتج حتى سنِّ الرُّشد ما يناهز 50 مليونا كلمة). المُؤلَّف أدناه ص.25

 




[1] Garrett, M.F., 1980, « Levels of processing in sentence production », in B.LButterworth (Ed.), Language production, Vol.1 : Speech and talk, New York, Academic Press.

[2] Fay, D.& Cutler, A., "Malapropisms and the structure of the mental lexicon", Linguistic Inquiry, 8, 505-520

 [3] إن كلمة malapropisme  التي  تم ترجمتها بـ"أخطاء مفرداتيية" تنحدر من اسم Miss Malaprop، شخصية انجليزية من ملهاة شيردان Shéridan (1751-1779). ففي هذه المسرحية، كان من عادة   Miss malaprop استعمالها لكلمات معقدة وغير مناسبة.



11/02/2013
0 Poster un commentaire

A découvrir aussi


Ces blogs de Littérature & Poésie pourraient vous intéresser

Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 22 autres membres